С 18 июня по 31 октября 2026 года в Музее искусств Петах-Тиквы будет проходить выставка работ Талии Куц-Шамир. Представленные работы посвящены темам памяти, утраты и восстановления.
في أعمالها المشاركة في المعرض، تنفخ طاليا كوتس شمير — فنانة ومعالجة بالفن — الحياة في فعل التطريز بوصفه إصلاحًا للخراب والكارثة. في تشرين الأول 2023، فقدت كوتس شمير أخاها وزوجته وأطفالهما الثلاثة، وهم من سكان كيبوتس كفار عزة. بالنسبة إليها، لا يُعدّ التطريز مجرد وسيط فني، بل هو «مدّ يد إلى الداخل» نحو أعماق الهاوية، في محاولة لتحسّس شكلها وماديتها.
تتحرك الأعمال على محور زمني مؤلم بين تشرين الأول 1973 وتشرين الأول 2023 وحتى يومنا هذا. والركائز التي تُطرَّز عليها مصنوعة من مواد جاهزة مشحونة بالمعاني: قميص عسكري، ومفرش طاولة، وأغطية وسائد بقيت في منزل العائلة الذي دُمّر. على هذه الأقمشة التي تحمل ذاكرة الجسد والبيت، تُطرّز كوتس شمير صورًا تتراوح بين التشخيصي والرمزي. وعندما تُطرّز صورة ابنة أخيها روتِم على قميص عسكري مقلوب — وهي تنظر إلينا من داخل حقل من شقائق النعمان — فإن ذلك يشكّل محاولة يائسة لإحياء صلة بين أجيال انقطعت بعنف.
في مركز المعرض يقع التوتر بين العالم الذي كان والعالم الذي صار. فالطين والقطران والفوهات الصدمية السوداء المتشققة في الأقمشة تغزو البياض والخضرة المثاليين؛ لكن حتى داخل السواد المتصاعد، تقترح كوتس شمير خيطًا من الرحمة: فاللقلق الذي يرافق الأرواح المحلّقة في طيرانه يمسك في منقاره خيطًا أبيض. وهذا الخيط لا يخيط القماش فحسب، بل يسعى إلى رأب تصدعات النفس والذاكرة قبل أن تضيعا إلى الأبد.
Еженедельный дайджест событий
Лучшие события недели — на почту, бесплатно.